شبكه العزازى التعليميه والثقافيه والترفيهيه

شبكه العزازى التعليميه والثقافيه والترفيهيه

اسلامى/ تعليمى/ ثقافى/ ترفيهى /العاب/ كمبيوتر:
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ادخل وحمل مذكرة احياء للصف الاول الثانوى elazazeytoo.yoo7.com
شبكة العزازي ترحب بكم في منتداكم الجميل وتتمني لكم زيارة موفقة
منهج العلوم الجديد 2011 للصف الثالث الاعدادي
منهج الدراسات الجديد 2011 للصف الثالث الاعدادي
سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر
لااله الا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وبها نبعث يوم القيامة
شــــــــبكــة العـــــــــــزازي التعليــــــــــــــــــمية

شاطر | 
 

 من لقمان الحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشرقاوى
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: من لقمان الحكيم   السبت أبريل 10, 2010 9:01 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {ولقد آتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} سورة لقمان الآيات 12 - 13

وهاتان الآيتان تعرضا لبيان لقمان وان الله تعالى قد آتاه الحكمة ليشكر الله فضله ونعمه عليه،

وقد أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة والصواب أنه كان ولياًّ ولم يك نبيا

والحكمة هي الصواب في المعتقدات او الفقه في ال******** والعقل










أيها الآباء والأمهات الأعزاء إليكم هذه النصائح التربوية كي تتعاملوا انتم معها ومع أولادكم فلذات أكبادكم كي يصلوا من خلالها إلى بر الأمان وألا يلجأوا إلى الانغماس في أشكال من التصرفات التي قد توصلهم إلى عالم الانحراف والسلوكيات غير المقبولة اجتماعياً والتي تمثل خطرا عليهم جسدياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً واقتصادياً

إليكم هذه النصائح للتساؤلات التي يوجهها الآباء لأنفسهم ومنها:



إن وجود نظام قيمي ثابت وقوي في الأسرة يساعد الأبناء على اتخاذ قراراتهم ومنها رفض تعاطي

المخدرات والكحول والتدخين حيث أن القيم المقبولة اجتماعيا هي التي تصبح جزءا ًلا يتجزأ من الكيان النفسي للفرد وتصبح هذه القيم هي

الأساس التي يعتمدها الأبناء في الأسرة لموازنة الأمور والتحقق منها فيما إذا كانت صالحة ومفيدة لهم أو أنها مضرة ومخالفة لقيم المجتمع ا

لتيتربية الآباء لهم داخل الأسرة والمعلمين والمعلمات في المدرسة. فمن مسؤولياتكم أيها الوال******** تحديد وإقرار القيم ا

لأسرية ووضع القواعد للتعامل معها وكذلك الإشراف والمراقبة والرعاية الصحيحة لتطبيقها. ومن خلال تحمل

كل فرد للمسئولية عن أعماله وأداء الواجبات المنزلية فان ذلك يعزز الانضباط الذاتي للأبناء والشعور بالأمان وتقدير الذات والاهتمام

بالغير مما يؤدي إلى مقاومة ضغوط الأقران السلبية. ويجب أن يشمل ذلك ما يلي:

تعلمها من خلال تحديد مواعيد للعودة إلى المنزل.
الحد من استخدام التلفزيون والتردد على مقاهي الانترنت كما أن تكون مشروطة من حيث الموضوع والاستفادة منها.
وضع قواعد لاستخدام التليفون واستخدام السيارة وحضور الحفلات.
يجوز منح الحريات والامتيازات مثل قيادة السيارة والخروج مع الأصدقاء وحضور الحفلات بعد أن يكون الابن قد اثبت درجة من النضج تبين بأنه سيعالج هذه الأمور بشعور بالمسؤولية.
التأكد من أن المصروف الشخصي المقدم من الوال******** للأبناء أن يصرف للأمور البناءة كشراء الكتب للمطالعة أو حضور مسرحية هادفة أو المشاركة بالنوادي الرياضية والثقافية والاجتماعية البناءة. ومن هذه القيم العائلية التي لها علاقة بوقاية الأبناء من استخدام المخدرات والمشروبات الأخرى هي:
1.استناد الأسرة إلى مبدأ ********ي أو شخصي رافض لاستخدام الكحول والمشروبات الأخرى والمخدرات والتدخين.
2.احترام حرية الآخرين لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم دون إرغامهم على إتباع خطوات الآخرين.
3.احترام جسم الإنسان والرغبة في المحافظة على سلامته.
4.الإيمان بأهمية ضبط النفس والسلوك الذاتي في جميع الأوقات.


ويتطلب من الأمهات والآباء الاهتمام بالنقاط الآتية:
2- وقت الفراغ: ينبغي أن تعلموا أبناءكم البدائل المختلفة للاستمتاع وقضاء أوقات الفراغ مثل الرياضة والموسيقى والمسرح والهوايات والقراءة والاستمتاع بالطبيعة وذلك عن طريق ملاحظة استخدام الوال******** لوقت الفراغ ومشاركتهما في بعض الأنشطة.
4- أهمية الصراحة بين الآباء والأبناء عن طريق التواصل والتعبير عن المشاعر وحل المشاكل. فإذا كان الوالدان قادرين على التعبير عن متاعبهما والحديث عن عيوبهما ومشاركة الأبناء في مناقشة ما يسعيان إليه عن طريق لحل مشاكلهما مع ابنائهما فان ذلك يعلم الأبناء أن لا بأس من أن يواجه الإنسان بعض المشاكل وانه لا احد كامل وان المخدرات ليست بديل لمواجهة الأوضاع الصعبة في حياتنا. 5- تعلم أن تطلب المساعدة:

|6- التوعية بشان المخدرات: الأرجح أن الصغار لن يتعاطوا المخدرات إذا كانوا واثقين من أن آبائهم سيعرفون بذلك أو انه ليس من السهل خداعهم، وإذا كان الآباء ممن يتخذون موقفا رافضا لتعاطي المخدرات، وكذلك إذا كان الأبناء يلتزمون بالقيم المنزلية التي اتفق عليها الآباء والأبناء والتي يحترمها الأبناء وتحكم سلوكاتهم أيضاً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كن في الحياه كعابر سبيل ~~~فما نحن في الحياه الا ضيوف~~~ وما علي الضيوف الا الرحيل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وعن أبن عباس رضي الله عنه من حديث ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يكن لقمان نبيا ولكن كان عبدا كثير التفكر حسن اليقين أحب الله تعالى فأحبه فمن عليه بالحكمة وخيره في أن يجعله خليفة يحكم بالحق فقال: رب أن خيرتني قبلت العافية وتركت البلاء وأن عزمت فسمعا وطاعة فأنك ستعصمني: وزاد: فقالت له الملائكة بصوت لا يراهم: لمَ يا لقمان؟

قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها يغشاه المظلوم من كل مكان إن يعن فبالحرى أن ينجو، وأن أخطأ أخطأ طريقه الجنة، ومن يكن في الدنيا ذليلاً فذلك خير من أن يكون فيها شريفا، ومن يختر الدنيا على الآخرة نفته الدنيا ولا يصيب الآخرة

فعجبت الملائكة منحسن منطقه فنام نومة فأعطى الحكمة فأنتبه يتكلم بها ثم نودى داود بعدها فقبلها ولم يشترط ما أشترطه لقمان [فهوى في الهفوات غير مرة كل ذلك يعفوا الله عنه] وكان لقمان يؤازره بحكمه فقال له داود طوبى لك يا لقمان اعطيت الحكمة وصرف عنك البلاء وأعطي داود الخلافة وأبتلى بالبلاء والفتنة وقد سئل: كيف أخترت الحكمة على النبوة وقد خيرك ربك؟

فقال: إنه لو أرسل ألي النبوة عزمة لرجوت فيها العون منه ولكنه خيرني فخفت أن أضعف عن النبوة فكانت الحكمة أحبَّ إلي وقد أختلف في صنعته فقيل كان خياطا، وقيل أنه كان يحتطب كل يوم لمولاه حزمة حطب وقال لرجل ينظر أليه: أن كنت تراني غليظ الشفتين فأنه يخرج من بينهما كلام رقيق، وأن كنت تراني أسود فقلبي أبيض

وقيل كان راعيا فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال له: ألست عبد بني فلان؟ قال بلى ، قال فما بلغ بك ما أرى؟ قال: قدر الله وأداء الأمانة، وصدق الحديث، وترى مالا يعنيني، وقد قال سيده يوما: أذبح لي شاة وأتني بأطيبها مضغتين فأتاه باللسان والقلب فقال له: ما كان فيها من شئ أطيب من هذين؟ فسكت ثم أمره بذبح شاة أخرى ثم قال له: ألقي أخبثها مضغتين فألقى القلب واللسان

فقال: أمرتك أن تأتيني بأطيب مضغتين فأتيتني بالقلب واللسان، وأمرتك أن تلقي أخبثها فألقيت بالقلب واللسان؟ فقال له: هما أطيبها إن طابا وهما أخبثها أن خبثا وقد قال وهب بن منبه قرأت من حكمة لقمان أرجح من عشرة آلاف باب، وقد روي أنه دخل على داود وهو يسرد الدروع وقد لين الله له الحديد كالطين فأراد أن يسأله فأدركته الحكمة فسكت فلما أتمها لبسها وقال: نعم لبوس الحرب أنت فقال: الصمت حكمة وقليل فاعله. فقال له داود بحقًّ ما سميت حكيما


ولقد آتاه الله الحكمة ليشكر الله فشكر فكان حكيما بشكره، والشكر لله طاعته فيما أمر به ويعود اثره على الشاكر لأن الثواب عائد إليه وعندما آتاه الله الحكمة لم يحجبها عن أحد من الناس فكيف بولده الذي هو فلذة كبده وثمرة فؤاده؟ فقد أعطاه خلاصة تجارية وكان أبا رحيما واعظا رقيقا وهو يوجه ولده إلى ما فيه السعادة في الدنيا والآخرة، وأول حكمه أن نهى ولده عن الشرك بالله الذي هو ظلم عظيم وهو ما جاءت أوامر الشريعة به على لسان الانبياء والمرسلين لمن أرسلوا أليهم وقرر أن التوحيد هو الركيزة الأولى والأساس الذي يبني عليه كل فلاح

يقول الله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا اله إلا أنا فاعبدون} الأنبياء الآية 25. ثم تابع أسداء الحكمة لولده بعد توحيد الله ونهيه عن الشرك فجاء بأعظم وصيه بعد التوحيد وهي التنبيه لولده على عنصر الرقابة والمراقبة لعلام الغيوب حين قال: يا بني أن أتتك مثقال حبه من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت الله بها إن الله لطيف خبير

لقد اراد لقمان أن يبين لولده قدر قدرة الله بأنه لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء لأن الخردلة هي التي يقال عنها إن الحس لا يدرك إلا ثقيلا لأنها لا ترجح ميزانا، ومعناها أيضاً ان لو كان للانسان رزق مثقال حبه خردل فيهذه المواضع جاء أليه بها حتى يسوقها إلى من هي رزقه، أي لا تهتم بالرزق حتى لا تشغل به عن أداء الفرائض، وقد نطقت هذه الآية بان الله تعالى قد احاط بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددا وقد روى أن أبن لقمان سئل آباه عن الحبة التي تقع في أسفل البحر أيعلمها الله فراجعه لقمان بهذه الآية

وروى أن ابنه قال: يا أبت إن عملت الخطيئة حيث لا يراني أحد كيف يعلمها الله؟ فاجابه بهذه الآية فما زال أبنه يضطرب حتى مات ويستمر لقمان الحكيم في وعض أحب الناس إليه فيوصيه بأعظم الطاعات وهي الصلاة والأمربالمعروف والنهي عن المنكر ثم يتبعه بما يلزمها بقولهوأصبر على ما اصابك لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يلحقان بما يقوم بهما ضرراً فنبهه على الصبر على ذلك وعلى كل ما يلحقه من مصائب الدنيا

ثم يناه على الكبر والتعالي على الناس أي لا تعرض عنهم تكبرا مثل البعير الذي يلوي عنقه مما به من داء الصعر ويتبع ذلك بالنهي عن أن يمشي متبختراً مختالاً متكبرا، ثم لما نهاه عن الخلق الذميم رسم له معاني الخلق الكريم الذي ينبغي أن يستعمله فقال له: وأقصر في مشيك وأغضض من صوتك


أي توسط في مشيك بين الأبطاء والاسراع ولا تتكلف رفع الصوت لأن الجهر فوق الحاجة تكلف مؤذ تلك هي الوصايا العشر التي جاءت على لسان حكيم مؤمن لأحب الناس لديه وهو ولده ولو أن الآباء ووسائل التربية ودور العلم والإصلاح تمسكت بتلك الوصايا التي وصى بها لقمان أبنه وسمعها رب العالمين وأنزلها قرآن يتلى إلى يوم القيامة لسعدت الدنيا بأهلها وسعد أهلها بها هذه هي الوصايا الرقيقة التي سيقت في مجال الوعظ بلطف ورقة وحنو ليكون لنا فيها أسوة حسنة لمن أراد أن يعظ ويذكر الناس بالله والدار الآخرة

وهو القائل لولده: يا بني أن الدنيا بحر عميق قد غرق فيه كل من كان قبلك فإذا أردت النجاة فيها يا بني فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وشراعها التوكل على الله وحشوها الايمان بالله لعلك تنجوا يا بني ولا أظنك ناجيا والله الهادي سواء السبيل

... الشـيخ عبد الظاهر عبد الله علي


______________________________________________

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ**نحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ






أيها الآباء والأمهات الأعزاء إليكم هذه النصائح التربوية كي تتعاملوا انتم معها ومع أولادكم فلذات أكبادكم كي يصلوا من خلالها إلى بر الأمان وألا يلجأوا إلى الانغماس في أشكال من التصرفات التي قد توصلهم إلى عالم الانحراف والسلوكيات غير المقبولة اجتماعياً والتي تمثل خطرا عليهم جسدياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً واقتصادياً

إليكم هذه النصائح للتساؤلات التي يوجهها الآباء لأنفسهم ومنها:



إن وجود نظام قيمي ثابت وقوي في الأسرة يساعد الأبناء على اتخاذ قراراتهم ومنها رفض تعاطي

المخدرات والكحول والتدخين حيث أن القيم المقبولة اجتماعيا هي التي تصبح جزءا ًلا يتجزأ من الكيان النفسي للفرد وتصبح هذه القيم هي

الأساس التي يعتمدها الأبناء في الأسرة لموازنة الأمور والتحقق منها فيما إذا كانت صالحة ومفيدة لهم أو أنها مضرة ومخالفة لقيم المجتمع ا

لتيتربية الآباء لهم داخل الأسرة والمعلمين والمعلمات في المدرسة. فمن مسؤولياتكم أيها الوال******** تحديد وإقرار القيم ا

لأسرية ووضع القواعد للتعامل معها وكذلك الإشراف والمراقبة والرعاية الصحيحة لتطبيقها. ومن خلال تحمل

كل فرد للمسئولية عن أعماله وأداء الواجبات المنزلية فان ذلك يعزز الانضباط الذاتي للأبناء والشعور بالأمان وتقدير الذات والاهتمام

بالغير مما يؤدي إلى مقاومة ضغوط الأقران السلبية. ويجب أن يشمل ذلك ما يلي:

تعلمها من خلال تحديد مواعيد للعودة إلى المنزل.
الحد من استخدام التلفزيون والتردد على مقاهي الانترنت كما أن تكون مشروطة من حيث الموضوع والاستفادة منها.
وضع قواعد لاستخدام التليفون واستخدام السيارة وحضور الحفلات.
يجوز منح الحريات والامتيازات مثل قيادة السيارة والخروج مع الأصدقاء وحضور الحفلات بعد أن يكون الابن قد اثبت درجة من النضج تبين بأنه سيعالج هذه الأمور بشعور بالمسؤولية.
التأكد من أن المصروف الشخصي المقدم من الوال******** للأبناء أن يصرف للأمور البناءة كشراء الكتب للمطالعة أو حضور مسرحية هادفة أو المشاركة بالنوادي الرياضية والثقافية والاجتماعية البناءة. ومن هذه القيم العائلية التي لها علاقة بوقاية الأبناء من استخدام المخدرات والمشروبات الأخرى هي:
1.استناد الأسرة إلى مبدأ ********ي أو شخصي رافض لاستخدام الكحول والمشروبات الأخرى والمخدرات والتدخين.
2.احترام حرية الآخرين لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم دون إرغامهم على إتباع خطوات الآخرين.
3.احترام جسم الإنسان والرغبة في المحافظة على سلامته.
4.الإيمان بأهمية ضبط النفس والسلوك الذاتي في جميع الأوقات.


ويتطلب من الأمهات والآباء الاهتمام بالنقاط الآتية:
2- وقت الفراغ: ينبغي أن تعلموا أبناءكم البدائل المختلفة للاستمتاع وقضاء أوقات الفراغ مثل الرياضة والموسيقى والمسرح والهوايات والقراءة والاستمتاع بالطبيعة وذلك عن طريق ملاحظة استخدام الوال******** لوقت الفراغ ومشاركتهما في بعض الأنشطة.
4- أهمية الصراحة بين الآباء والأبناء عن طريق التواصل والتعبير عن المشاعر وحل المشاكل. فإذا كان الوالدان قادرين على التعبير عن متاعبهما والحديث عن عيوبهما ومشاركة الأبناء في مناقشة ما يسعيان إليه عن طريق لحل مشاكلهما مع ابنائهما فان ذلك يعلم الأبناء أن لا بأس من أن يواجه الإنسان بعض المشاكل وانه لا احد كامل وان المخدرات ليست بديل لمواجهة الأوضاع الصعبة في حياتنا. 5- تعلم أن تطلب المساعدة:

|6- التوعية بشان المخدرات: الأرجح أن الصغار لن يتعاطوا المخدرات إذا كانوا واثقين من أن آبائهم سيعرفون بذلك أو انه ليس من السهل خداعهم، وإذا كان الآباء ممن يتخذون موقفا رافضا لتعاطي المخدرات، وكذلك إذا كان الأبناء يلتزمون بالقيم المنزلية التي اتفق عليها الآباء والأبناء والتي يحترمها الأبناء وتحكم سلوكاتهم أيضاً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كن في الحياه كعابر سبيل ~~~فما نحن في الحياه الا ضيوف~~~ وما علي الضيوف الا الرحيل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من لقمان الحكيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه العزازى التعليميه والثقافيه والترفيهيه :: القسم التعليمى :: نصائح تربوية-
انتقل الى: